Shopping cart

Subtotal $0.00

View cartCheckout

Saylac Media Center هو مركز إعلامي يعمل على نقل المحتوى وإبراز القضايا المحلية بأسلوب مهني ومنظم. يركز المركز على تقديم الأخبار، والتقارير، والمواد الإعلامية المختلفة التي تعكس واقع المجتمع واهتماماته، مع السعي إلى تعزيز الوعي ونشر المعلومات عبر منصات متعددة. ويأتي دور المركز في إطار دعم الإعلام المحلي وتطويره بما يواكب متطلبات العصر.

TnewsTnews
  • Home
  • رأي
  • كيف ينبغي للصوماليلانديين مخاطبة الإعلام العربي المعادي لقضيتهم
رأي

كيف ينبغي للصوماليلانديين مخاطبة الإعلام العربي المعادي لقضيتهم

كمواطن صوماليلاندي يراقب باهتمام طريقة تعامل بعض المسؤولين الصوماليلانديين مع القنوات العربية التي تتخذ موقفًا معاديًا من القضية الصوماليلاندية—وفي مقدمتها قناتا الجزيرة والعربية—ألاحظ أن كثيرًا من التصريحات تُقدَّم من زاوية تراعي مواقف تلك القنوات ومصالح دولها الضيقة، على حساب الضمير الإنساني والعدالة السياسية. وعليه، أرى أن الخطاب الإعلامي الصوماليلاندي يحتاج إلى إعادة تنظيم وتركيز، وفق الإطار التالي:

أولًا: إبراز المظالم الواقعية الناتجة عن عدم الاعتراف ينبغي أن تركز التصريحات على المظالم اليومية التي يعانيها شعب صوماليلاند بسبب غياب الاعتراف الدولي، ومنها:

عدم قبول جوازات السفر الصوماليلاندية، وما يترتب عليه من قيود على الحركة والعلاج والتعليم.

عدم الاعتراف بالشهادات التعليمية بعد سنوات طويلة من الدراسة، وإخضاعها لسلطة طرف معادٍ في الجنوب يتصرف بها كيفما شاء.

الحرمان من فرص التنمية، والتمويل، والغذاء، والهواء الاقتصادي الطبيعي، في صورة حصار غير معلن يشبه—من حيث الأثر الإنساني—ما يتعرض له المدنيون في مناطق نزاع أخرى.

ثانيًا: مساءلة الموقف العربي والإسلامي أخلاقيًا وسياسيًا على الخطاب أن يطرح أسئلة مباشرة وواضحة:

لماذا ترفض دول عربية وإسلامية دعم الاعتراف الذي من شأنه فك الحصار عن شعبٍ مستقرٍّ وسلمي؟

هل الدم الفلسطيني أغلى من دم الصوماليلاندي؟ أم أن هناك ازدواجية معايير وعنصرية سياسية غير مبررة؟

كيف يُبرَّر هذا الرفض بينما تُرفع شعارات حقوق الإنسان والعدالة؟

ثالثًا: مبدأ المعاملة بالمثل في العلاقات الدولية من المهم التذكير بأن بعض الأطراف—بما فيها فلسطين—لا تعترف بجمهورية صوماليلاند. ومن ثم، فإن طرح مبدأ المعاملة بالمثل مشروع في السياسة الدولية، دون إنكار للتعاطف الإنساني أو دعم القضايا العادلة.

رابعًا: إبراز المواقف الإنسانية لصوماليلاند يجب التأكيد على أن صوماليلاند، رغم عدم الاعتراف، قدمت تبرعات ومساعدات إنسانية لصالح غزة، انطلاقًا من واجب أخلاقي وإنساني. وقد كان رئيس هيئة علماء فلسطين في الخارج نواف التكروري هو من كان يشكرها في السنة الماضية ومن العدل المطالبة برد الجميل أو على الأقل بموقف منصف.

خامسًا: تفنيد التناقضات في سياسات بعض الدول يمكن الاستشهاد بأمثلة واضحة على التناقض، مثل:

وجود قواعد عسكرية أجنبية (كقاعدة العديد في قطر) لدول شاركت في حروب دولية كأفغانستان والعراق، ثم الادعاء بمواقف مبدئية مطلقة عند الحديث عن صوماليلاند.

سادسًا: خطاب عقلاني وحدود واضحة للتواصل الخلاصة أن التعامل مع هذه القنوات يتطلب عقلية ناضجة، وخطابًا هادئًا وحازمًا في آنٍ واحد. وإذا تعذّر تحقيق حدٍّ أدنى من المهنية والإنصاف، فالأجدى اختصار الرسالة وعدم منح المنابر المعادية فرصة تشويه القضية.

باختصار: خطاب صوماليلاند الإعلامي يجب أن يكون قائمًا على كشف المظلومية، ومساءلة الازدواجية، وتأكيد الإنسانية، والتمسك بالعقلانية—أو الاكتفاء بكلمة: شكرًا.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Related Posts