أكد رئيس أرض الصومال، عبد الرحمن محمد عبد الله، أن أرض الصومال شهدت 30 عاماً من الاستقرار، مع التركيز على التطور والنمو من خلال تعزيز العمليات الديمقراطية والتحولات السلمية للسلطة. وأشار إلى الاستثمارات الكبيرة في ميناء بربرة ودوره في جذب المزيد من الاستثمارات، وإنشاء ما يُعرف بممر بربرة نحو إثيوبيا، مما يعزز الروابط الاقتصادية ويُسهم في تنمية المنطقة.
كما أبرز الرئيس التقدم التكنولوجي في أرض الصومال، بما في ذلك استثمارات في مجال الذكاء الاصطناعي، واعتماد واسع لنظام الدفع عبر الهاتف المحمول، مدعوم بخدمات اتصال منخفضة التكلفة. ويعكس ذلك قدرة الدولة على مواكبة التطورات العالمية وخلق بيئة محفزة للشركات التكنولوجية.
فيما يتعلق بإمكانية استقبال أرض الصومال للاجئين من غزة، شدد الرئيس على التضامن مع فلسطين، لكنه أوضح أن مقترح إدارة ترامب لم يُناقش مع السلطات في أرض الصومال، وأن أي خطوات مستقبلية ستتم بعد استشارة الدول العربية. وأكد عبد الله هوية أرض الصومال العربية ورغبتها في التشاور مع الدول العربية بشأن القضايا الهامة، بما يعكس التزامها بالتمثيل الإقليمي والسياسي المسؤول.







