1️⃣ خسارة النفوذ في القرن الإفريقي
القرن الإفريقي أصبح ساحة تنافس دولي مفتوحة (أمريكا، إسرائيل، الإمارات، إثيوبيا، الصين، تركيا).
الوقوف ضد الاعتراف دون بديل عملي يعني:
ترك صوماليلاند تتحالف كليًا مع قوى غير عربية وغير إسلامية
خسارة موطئ قدم استراتيجي قرب:
باب المندب
خليج عدن
خطوط التجارة والطاقة
📌 السياسة لا تعاقب “الدول”، بل تعاقب الفراغ.
2️⃣ دفع صوماليلاند للارتماء الكامل في أحضان خصوم العرب
عندما تُغلق كل الأبواب:
صوماليلاند ستقول: من يعترف بي، أنا معه
وهذا يعني:
تعاون عسكري وأمني مع إسرائيل
قواعد أو تسهيلات استخباراتية
اصطفاف دبلوماسي مضاد للعرب في المحافل الدولية
❗ الرفض غير المصحوب بخطة احتواء = نتيجة عكسية.
3️⃣ فقدان ورقة تفاوض مهمة مع إثيوبيا
إثيوبيا:
تحتاج منفذًا بحريًا
تنظر إلى صوماليلاند كحل عملي
الدول العربية لو أحسنت إدارة الملف:
يمكنها استخدام الاعتراف أو تأجيله كورقة ضغط
أما الرفض المطلق:
فيدفع إثيوبيا للتحالف مع قوى أخرى
ويُضعف الدور العربي في ملف حساس (سد النهضة + البحر الأحمر)
4️⃣ إضعاف مصداقية الخطاب العربي–الإسلامي
الدول العربية تقول:
“نحترم إرادة الشعوب”
لكنها في هذا الملف:
تتجاهل واقع قائم منذ أكثر من 30 سنة
تتجاهل:
مؤسسات مستقرة
انتخابات
أمن داخلي نسبي
هذا التناقض:
يُستغل إعلاميًا ضدها
ويُظهرها كأنها تدعم “الوحدة” فقط عندما تخدم مصالحها
5️⃣ خسارة فرص اقتصادية مبكرة
صوماليلاند:
موانئ
ثروة حيوانية
موقع لوجستي
مستقبل طاقة ونقل
الرافضون للاعتراف:
يدخلون متأخرين
بشروط أضعف
بعد أن تُقسَّم الكعكة
📉 الاقتصاد لا ينتظر المواقف الأيديولوجية.
ثانيًا: ما الذي لا تخسره الدول العربية من الرفض؟
للإنصاف:
لا توجد خسائر فورية أو مباشرة
لا انهيار ولا صدام مباشر
لكن الخطر تراكمي وبطيء (وهذا أخطر)
الخلاصة الاستراتيجية (بجملة واحدة):
الوقوف الأعمى ضد الاعتراف بصوماليلاند لا يحمي الصومال، بل يفرّغ الدور العربي ويمنح الخصوم فرصة ذهبية.









