Shopping cart

Subtotal $0.00

View cartCheckout

Saylac Media Center هو مركز إعلامي يعمل على نقل المحتوى وإبراز القضايا المحلية بأسلوب مهني ومنظم. يركز المركز على تقديم الأخبار، والتقارير، والمواد الإعلامية المختلفة التي تعكس واقع المجتمع واهتماماته، مع السعي إلى تعزيز الوعي ونشر المعلومات عبر منصات متعددة. ويأتي دور المركز في إطار دعم الإعلام المحلي وتطويره بما يواكب متطلبات العصر.

TnewsTnews
  • Home
  • رأي
  • ما الذي قد تخسره الدول العربية والإسلامية من الوقوف ضد الاعتراف بصوماليلاند؟
رأي

ما الذي قد تخسره الدول العربية والإسلامية من الوقوف ضد الاعتراف بصوماليلاند؟


1️⃣ خسارة النفوذ في القرن الإفريقي
القرن الإفريقي أصبح ساحة تنافس دولي مفتوحة (أمريكا، إسرائيل، الإمارات، إثيوبيا، الصين، تركيا).
الوقوف ضد الاعتراف دون بديل عملي يعني:
ترك صوماليلاند تتحالف كليًا مع قوى غير عربية وغير إسلامية
خسارة موطئ قدم استراتيجي قرب:
باب المندب
خليج عدن
خطوط التجارة والطاقة
📌 السياسة لا تعاقب “الدول”، بل تعاقب الفراغ.

2️⃣ دفع صوماليلاند للارتماء الكامل في أحضان خصوم العرب
عندما تُغلق كل الأبواب:
صوماليلاند ستقول: من يعترف بي، أنا معه
وهذا يعني:
تعاون عسكري وأمني مع إسرائيل
قواعد أو تسهيلات استخباراتية
اصطفاف دبلوماسي مضاد للعرب في المحافل الدولية
❗ الرفض غير المصحوب بخطة احتواء = نتيجة عكسية.

3️⃣ فقدان ورقة تفاوض مهمة مع إثيوبيا
إثيوبيا:
تحتاج منفذًا بحريًا
تنظر إلى صوماليلاند كحل عملي
الدول العربية لو أحسنت إدارة الملف:
يمكنها استخدام الاعتراف أو تأجيله كورقة ضغط
أما الرفض المطلق:
فيدفع إثيوبيا للتحالف مع قوى أخرى
ويُضعف الدور العربي في ملف حساس (سد النهضة + البحر الأحمر)

4️⃣ إضعاف مصداقية الخطاب العربي–الإسلامي
الدول العربية تقول:
“نحترم إرادة الشعوب”
لكنها في هذا الملف:
تتجاهل واقع قائم منذ أكثر من 30 سنة
تتجاهل:
مؤسسات مستقرة
انتخابات
أمن داخلي نسبي
هذا التناقض:
يُستغل إعلاميًا ضدها
ويُظهرها كأنها تدعم “الوحدة” فقط عندما تخدم مصالحها

5️⃣ خسارة فرص اقتصادية مبكرة
صوماليلاند:
موانئ
ثروة حيوانية
موقع لوجستي
مستقبل طاقة ونقل
الرافضون للاعتراف:
يدخلون متأخرين
بشروط أضعف
بعد أن تُقسَّم الكعكة
📉 الاقتصاد لا ينتظر المواقف الأيديولوجية.
ثانيًا: ما الذي لا تخسره الدول العربية من الرفض؟
للإنصاف:
لا توجد خسائر فورية أو مباشرة
لا انهيار ولا صدام مباشر
لكن الخطر تراكمي وبطيء (وهذا أخطر)
الخلاصة الاستراتيجية (بجملة واحدة):
الوقوف الأعمى ضد الاعتراف بصوماليلاند لا يحمي الصومال، بل يفرّغ الدور العربي ويمنح الخصوم فرصة ذهبية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Related Posts