من المرتقب أن يلقي فخامة رئيس جمهورية صوماليلاند، الدكتور عبد الرحمن محمد عبد الله، يوم غدٍ الثلاثاء، خطابه السنوي الدستوري أمام البرلمان بمجلسيه (النواب والشيوخ).
ويكتسب خطاب هذا العام صبغة استثنائية؛ كونه الخطاب الدستوري الأول الذي يلقيه فخامته منذ الإنجاز التاريخي المتمثل في استعادة صوماليلاند للاعتراف الدولي بها.
ومن المتوقع أن يستعرض الرئيس في كلمته ملامح المرحلة القادمة لصوماليلاند في ظل وضعها الدولي الجديد، متطرقاً إلى الملفات الاستراتيجية والسياسات الخارجية والداخلية، بالإضافة إلى عرض إنجازات الحكومة وتطلعاتها لتعزيز مكانة الدولة على الساحة العالمية.
ويحظى هذا الخطاب السنوي بأهمية كبيرة كونه يرسم الملامح العامة لسياسة الدولة الداخلية والخارجية وفقاً لما ينص عليه الدستور.









