شهدت العاصمة الصومالية مقديشو، اليوم، حراكاً سياسياً هو الأبرز من نوعه، حيث احتضن منزل الرئيس الأسبق الشيخ شريف شيخ أحمد اجتماعات موسعة ضمت قيادات المعارضة، وعلماء دين، وشخصيات سياسية وأمنية. ويأتي هذا الحراك في إطار تنسيق المواقف تجاه المرحلة الحرجة التي تلي تاريخ 15 مايو المقبل، والذي يمثل الموعد الرسمي لانتهاء ولاية الرئيس الحالي حسن شيخ محمود.
قلق من الفراغ الدستوري
وتركزت نقاشات المجتمعين حول شرعية المرحلة القادمة، حيث يتمسك قادة المعارضة بضرورة الالتزام بالجدول الزمني للانتخابات واحترام الدستور. ويهدف الاجتماع إلى الخروج برؤية وطنية موحدة تمنع حدوث أي فراغ دستوري أو سياسي بعد 15 مايو، وسط تحذيرات من أي محاولات للتمديد الأحادي أو استغلال التعديلات الدستورية الأخيرة للبقاء في السلطة دون توافق وطني عريض.









