بعض الصحف القبرصية تتداول أنباءً عن تحرك دبلوماسي جديد ولافت تقوده حكومة جمهورية صوماليلاند، تمثل في توجيه دعوة إلى كل من قبرص واليونان للنظر في الاعتراف بصوماليلاند، في خطوة تأتي على خلفية التطورات الأخيرة المرتبطة بموقف مقديشو من قضية قبرص.
وبحسب ما أوردته صحيفة Cyprus Mail، جاء هذا التحرك عقب تواصل رئيس البرلمان الصومالي عبدالقادر محمد نور مع نظيره في شمال قبرص التركية ووصفه لها بالدولة المستقلة عبر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، قبل أن يتم حذفه لاحقاً.
ودعت صوماليلاند قبرص واليونان إلى تبني نظرة استراتيجية جديدة تجاهها، مؤكدة أن الاعتراف بها يمكن أن يفتح آفاقاً للتعاون الدبلوماسي والاقتصادي والأمني. كما ربطت الصحف هذه التطورات بالوجود التركي المتزايد في الصومال والازمة الديبلوماسية التي ظهرت بعد تواصل مسؤولي الصومال مع قبرص التركية التي ينظر إليها القانون الدولي كاحتلال تركي لجزء من دولة قبرص ، وسعي هرجيسا ايضا لتوسيع علاقاتها وشراكاتها الدولية مع دولتي قبرص واليونان حيث يعتمد اقتصاد الدولتين بنسبة كبير جدا على التجارة البحرية التي تمر عبر خليج عدن امام سواحل صوماليلاند وقناة السويس ويمكن أن تساهم العلاقات بينهما في تأمين استمرار هذا المورد الاقتصادي المهم بالنسبة لهم.









