أعلنت حكومة جمهورية صوماليلاند رفضها القاطع للادعاءات التي أدلى بها الرئيس الصومالي المنتهية ولايته حسن شيخ محمود عبر قناة “الجزيرة”، واصفة إياها بالمضللة والمفتقرة لأي سند قانوني أو سياسي يمنحه حق التحدث باسم شعبها.
وأكدت صوماليلاند، في بيان رسمي، أن علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل، ومذكرة التفاهم لعام 2024 مع إثيوبيا بشأن المنفذ البحري، هي قرارات سيادية خالصة تهدف إلى تعزيز الازدهار والاستقرار الإقليمي، ناهيةً المزاعم التي تتهم ميناء بربرة بالتحول إلى منصة للاعتداء على الآخرين.
كما أوضحت الحكومة أن سيادتها تستند إلى أصول تاريخية ومبادئ القانون الدولي، معززةً بتجربة ثلاثة عقود من الاستقرار وبناء المؤسسات الفاعلة، في مقابل الهشاشة والتشرذم اللذين تعاني منهما مقديشو. داعيةً القيادة الصومالية إلى التركيز على حل أزماتها وقضاياها الداخلية بدلاً من التدخل في شؤون صوماليلاند









