أصدرت سفارة جمهورية صوماليلاند لدى إسرائيل بيانًا دبلوماسيًا شديد اللهجة، عقب اجتماع رباعي ضم قادة من مصر وإريتريا والسودان والإدارة الفيدرالية الصومالية منتهية الولاية، ووصفت السفارة الاجتماع بأنه محاولات مزعزعة للاستقرار تهدف إلى تقويض استقرار دول منطقة القرن الأفريقي.
وقالت السفارة في بيانها إن «مثل هذه التجمعات ذات الطابع الطائفي لا تمثل تحديًا لمصالح صوماليلاند فحسب، بل قد تتحول إلى تهديد لاستقرار والمصالح الاستراتيجية لدول مهمة أخرى في المنطقة».
وأضاف البيان أن «أي اجتماع يستخدم إدارة مقديشو الفاشلة كواجهة، أو أي مناورة سياسية، لا يمكنه محو تاريخ صوماليلاند أو سيادتها أو التطلعات المشروعة لشعبها».









