شهد المستشفى العسكري في مدينة مقديشو حالة استنفار طبي، عقب صدور أوامر باستدعاء الطواقم الصحية إلى قسم الطوارئ، ورفع مستوى الاستجابة إلى ما وُصف بـ«المستوى الخامس للكوارث» (Disaster Level 5)، وفقاً لرسائل داخلية متداولة موجهة إلى العاملين بالمستشفى.
ويأتي هذا التطور عقب معارك عنيفة اندلعت بين القوات الحكومية الصومالية ومسلحي حركة الشباب الإرهابية في محيط منطقة ليغو بإقليم شبيلي السفلى، وسط تقارير عن سقوط خسائر بشرية كبيرة.
وكانت حركة الشباب قد نشرت صوراً قالت إنها توثق آثار كمين استهدف القوات الحكومية، مدعيةً مقتل أكثر من 780 عسكرياً وإصابة آخرين، وهي حصيلة لم يتسنَّ التحقق منها بشكل مستقل.
وبحسب المعلومات المتداولة، تتزايد أعداد الجرحى الذين يتم نقلهم إلى المرافق الطبية، فيما لا يزال بعض المصابين يُحتجزون في قواعد عسكرية بإقليم شبيلي السفلى لأسباب أمنية.
وفي السياق ذاته، تشير المعلومات إلى أن الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود لا يزال يسعى للحصول على معلومات دقيقة بشأن نتائج المواجهات، في ظل تباين التقارير الواردة، وعدم تقديم القادة الميدانيين حصيلة نهائية للخسائر حتى الآن.
وتاتي هذه العملية في طريق الامدادات التي كانت تحشدها القوات الحكومية للمواجهة التوسع المستمر لقوات إقليم جنوب غرب الصومال التابعة لرئيس لفتىغيرين في جميع بلدات الإقليم .. في وقت حذرت فيه المعارض من إقحام الجيش في نزاعات سياسية داخلية وعدم تعريضه للاستهداف من قبل حركة الشباب الإرهابية
ملاحظة: تبقى حصيلة القتلى المعلنة من قبل حركة الشباب، وكذلك التفاصيل النهائية للخسائر العسكرية، غير مؤكدة بصورة مستقلة حتى الآن.









