عاد رئيس جمهورية صوماليلاند، عبد الرحمن محمد عبد الله عِرّو، اليوم إلى البلاد، عقب زيارتين رسميتين إلى الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة، وألقى خطابًا في مقر الرئاسة استعرض خلاله نتائج جولته الخارجية ومواقف حكومته من أبرز القضايا الوطنية والإقليمية.
وأكد عِرّو أن زيارته إلى الولايات المتحدة أسفرت عن مكاسب مهمة، وفتحت آفاقًا جديدة للتعاون، مشيرًا إلى أن الوفد عرض قضية صوماليلاند على مسؤولين أمريكيين وأعضاء في الكونغرس ومراكز أبحاث ومستثمرين ومؤسسات دولية.
ومن أبرز التصريحات التي جاءت في خطابه:
بشأن إثيوبيا: «نرفض بشدة اي عمل أو تدخل خارجي يمكن أن يعرض استقرار جارتنا اثيوبيا وأمنها للخطر».
بشأن التحركات الإقليمية: «نحن نعارض الخطوة المناهضة لسيادتنا التي قامت بها الدول التي تقودها مصر والتي تحالفت مؤخراً».
بشأن الرئيس الأمريكي: «أشكر الرئيس الأمريكي ترامب لتأكيده أن صوماليلاند دولة مختلفة عن الصومال الفاشلة».
كما شدد الرئيس على أهمية توسيع التعاون الخارجي، وتعزيز التشاور الوطني، مؤكدًا أن أبواب حكومته مفتوحة أمام مختلف القوى السياسية والاجتماعية لمناقشة القضايا المصيرية.


وفي ختام خطابه، دعا عِرّو إلى توحيد الصف الوطني حول القضايا الاساسية لجمهورية صوماليلاند ومصالحها الاستراتيجية.









