في خطاب ألقاه اليوم الأربعاء، 22 أبريل 2026، داخل أروقة مجلس الشيوخ الأمريكي، جدد السيناتور الجمهوري البارز تيد كروز دعوته للإدارة الأمريكية بضرورة منح الاعتراف الرسمي والكامل بجمهورية صوماليلاند كدولة مستقلة ذات سيادة.
أبرز ما جاء في خطاب كروز اليوم:
ركز كروز في كلمته أمام أعضاء اللجنة المعنية بالاستراتيجيات الأمنية في أفريقيا على عدة نقاط مفصلية:
تعزيز الأمن القومي الأمريكي: وصف كروز صوماليلاند بأنها “شريك استراتيجي لا غنى عنه”، مؤكداً أن الاعتراف بها سيقوي وضع واشنطن الأمني في مواجهة التهديدات المتزايدة في القرن الأفريقي ومضيق باب المندب.
مواجهة النفوذ الصيني: حذر كروز من محاولات الحزب الشيوعي الصيني للضغط على “هرجيسا” بسبب علاقاتها القوية مع تايوان، مشيراً إلى أن ترك صوماليلاند دون اعتراف رسمي يجعلها عرضة للابتزاز السياسي والاقتصادي من قبل خصوم الولايات المتحدة.
الوضوح في السياسة الخارجية: صرّح كروز قائلاً: “الوضوح هو أقوى سلاح في السياسة الخارجية. إن تقوية حليف ديمقراطي ومستقر مثل صوماليلاند هو مصلحة أمريكية بحتة، وعلينا الانتقال من مرحلة ‘التعاون المقيد’ إلى الاعتراف الكامل كدولة.”
تحليل الموقف
يأتي خطاب كروز اليوم في وقت حساس، حيث يتزايد الضغط داخل الكونجرس لمراجعة السياسة الأمريكية في القرن الأفريقي. ويرى مراقبون أن تركيز كروز على ربط ملف “صوماليلاند” بالأمن البحري العالمي ومكافحة الإرهاب يهدف إلى حشد تأييد الحزبين (الجمهوري والديمقراطي) لاتخاذ خطوة دبلوماسية جريئة.
اقتباس من الكلمة: “بينما تسود الفوضى في مناطق عديدة، تقف صوماليلاند كمنارة للاستقرار والديمقراطية. لقد آن الأوان لواشنطن أن تقف مع الذين يشاركونها قيمها ومصالحها.”









