تشير تقارير واردة من الصومال إلى أن المجتمع الدولي كثّف جهوده بشكل ملحوظ لإنهاء حالة الجمود السياسي في البلاد، وسط مساعٍ دبلوماسية متسارعة لجمع الحكومة الفيدرالية والمعارضة على طاولة الحوار، والتوصل إلى اتفاق بشأن آلية الانتخابات قبل حلول شهر سبتمبر.
وبحسب مصادر دبلوماسية، تُمارس ضغوط غير معلنة على الحكومة الفيدرالية وقوى المعارضة لحثهما على الدخول في مفاوضات مباشرة، بهدف التوافق على مسار سياسي يضمن المضي قدمًا في العملية الانتخابية.
وأفادت التقارير بأن دبلوماسيين غربيين عقدوا خلال الأسبوع الجاري لقاءات في مقديشو مع قادة المعارضة، في إطار العمل على تأسيس آلية حوار سياسي شاملة، تضم الحكومة الفيدرالية، وإدارتي بونتلاند وجوبالاند.
ويتركز الخلاف الرئيسي بين الأطراف حول آلية إجراء الانتخابات، واستكمال الدستور، والجهة التي ستتولى إدارة المرحلة السياسية المقبلة. ففي حين تتمسك الحكومة الفيدرالية بإجراء إصلاحات سياسية وتنظيم انتخابات مباشرة وفق نظام “شخص واحد، صوت واحد”، تطالب المعارضة وعدد من الإدارات الإقليمية بالتوصل إلى اتفاق سياسي شامل يحظى بثقة جميع الأطراف، ويضمن إدارة توافقية للعملية السياسية.









