وفقًا لمجلة فورين بوليسي (Foreign Policy)، قد تخلق الحرب الدائرة مع إيران فرصة جديدة أمام صوماليلاند لتعزيز مساعيها للحصول على الاعتراف الدولي، ولا سيما من الولايات المتحدة.
وذكرت المجلة أن رئيس صوماليلاند، عبد الرحمن محمد عبد الله عِرّو سافر إلى واشنطن في سبتمبر/أيلول، ثم إلى نيويورك، في إطار جهود للدفع نحو اعتراف أمريكي بصوماليلاند أو إقامة علاقات رسمية أكثر قربًا معها.
وتسعى صوماليلاند إلى تقديم نفسها بوصفها شريكًا استراتيجيًا محتملًا لواشنطن، في وقت أدت فيه الحرب والتوترات الإقليمية إلى زيادة أهمية منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر.
وأشارت فورين بوليسي إلى أن الموقع الاستراتيجي لصوماليلاند على خليج عدن أصبح أكثر أهمية مع تهديد الحرب والتوترات الإقليمية للممرات البحرية الرئيسية. وتقع صوماليلاند بالقرب من مضيق باب المندب، بينما يمكن أن يوفر ميناء بربرة والمطار القريب منه للولايات المتحدة موقعًا استراتيجيًا محتملًا لمراقبة التطورات المرتبطة بإيران والحوثيين.
كما سلط المقال الضوء على استعداد صوماليلاند لتعميق التعاون الأمني والاقتصادي مع واشنطن، بما في ذلك مناقشة قضايا تتعلق بالوصول العسكري والموارد الطبيعية.









