أفادت تقارير بأن مسؤولين في الاستخبارات الأمريكية قد أُرسلوا إلى صوماليلاند (أرض الصومال) في الوقت الذي يقترب فيه إبرام اتفاقية أمنية كبرى بين إسرائيل وجمهورية صوماليلاند من الاكتمال.
ووفقاً لما نشرته وكالة “بلومبرغ”، فإن الاتفاقية ستعمل على توسيع نطاق تبادل المعلومات الاستخباراتية، والأمن البحري، والتعاون في مكافحة الإرهاب بين القدس وهرجيسا. تأتي هذه الخطوة في ظل التهديدات المتزايدة للملاحة في البحر الأحمر من قبل قوات حركة الحوثي المدعومة من إيران.
وتشير المصادر إلى أن المسؤولين يبحثون أيضاً إمكانية وجود استراتيجي لإسرائيل على طول ساحل صوماليلاند المطل على مضيق باب المندب الحيوي.
وفي الوقت نفسه، أفادت التقارير بأن الولايات المتحدة تقيّم التداعيات الاستراتيجية لاحتمالية اعترافها بصوماليلاند، وهي خطوة قد تعيد تشكيل الجغرافيا السياسية في القرن الأفريقي





