نشرت مؤسسة أوبزرفر للبحوث (ORF)، إحدى أبرز مراكز الفكر والدراسات الاستراتيجية الدولية، مقالاً تحليلياً متعمقاً تحت عنوان: لماذا قد تعترف واشنطن في النهاية بصوماليلاند؟ (Why Washington May Finally Recognise Somaliland)، تناول دوافع التحول المحتمل في السياسة الخارجية الأمريكية تجاه منطقة القرن الأفريقي ومضيق باب المندب.
وأشار التقرير إلى أن التوترات البحرية المتصاعدة واضطراب حركة التجارة الدولية بالقرب من مضيق باب المندب والبحر الأحمر، إلى جانب التطورات الأمنية والإقليمية، جعلت من الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة وصوماليلاند ضرورة جيوسياسية ملحة بعد أن كانت مجرد خيار دبلوماسي.
واختتم المقال بالإشارة إلى أن التنسيق الأمني واللقاءات رفيعة المستوى الأخيرة بين مسؤولي القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا (SOCAFRICA) وقيادة صوماليلاند تُظهر أن واشنطن تبحث بجدية إعادة تقييم مقاربتها في القرن الأفريقي وفق رؤية واقعية تعتمد المصالح الاستراتيجية المباشرة









