أصدر “مجلس مستقبل الصومال” (GMS) بياناً صحفياً بتاريخ 30 مارس 2026، جاء فيه:
* الإدانة: يدين المجلس بأشد العبارات الهجوم الذي شنه الرئيس حسن شيخ محمود على ولاية جنوب غرب الصومال (بيدوا).
* المسؤولية: يُحمل المجلس الرئيس المسؤولية الكاملة عن التبعات الناتجة عن هذا القتال، من سفك للدماء وتدمير للممتلكات وتدهور للوضع الإنساني.
* المطالب العاجلة:
* الوقف الفوري وغير المشروط للعمليات العسكرية التي تستهدف ولاية جنوب غرب الصومال.
* حماية المدنيين وممتلكاتهم ومؤسسات الدولة.
* العودة إلى طاولة الحوار السياسي المبني على الدستور المؤقت للبلاد.
* التحذير: دعا المجلس المجتمع الدولي لمراقبة الانتهاكات الحقوقية الناتجة عن هذا النزاع، محذراً من أن مثل هذه الخطوات تهدد استقرار ووحدة الصومال.









