بعد تفجر الجدل حول تواصل رئيس البرلمان الصومالي مع رئيس برلمان «جمهورية شمال قبرص التركية ووصفه لها بالدولة المستقلة أكدت مقديشو أن هذه الخطوة التي تتناقض مع موقف القانون الدولي حول القضية لا تمثل تغييرًا في سياستها الخارجية وأنها لا تعترف بشمال قبرص.
ويكتسب التراجع حساسية خاصة في أنقرة، حيث تمثل قضية قبرص ملفًا وطنيًا واستراتيجيًا، وتعتبر تركيا نفسها «الوطن الأم والدولة الضامنة» للقبارصة الأتراك و دولتهم المعلنة في شمال قبرص ، فيما يؤكد وزير خارجيتها هاكان فيدان استمرار الدفاع عن حقوقهم ومصالحهم.
ومن هنا، يضع تراجع مقديشو الحكومة الصومالية في موقف محرج أمام حليفتها أنقرة، خصوصًا بعد سنوات من الدعم التركي السياسي والعسكري والاقتصادي الكبير للصومال مما يهدد بانقطاع هذا الدعم ويضعه على المحك وذلك بعد انقطاع نسبة كبيرة من الدعم الدولي عن الصومال بسبب الخلافات السياسية









