أثار الفريق أول موهوزي كاينيروغابا، قائد قوات الدفاع الأوغندية (UPDF) ونجل الرئيس “يوري موسيفيني”، موجة عارمة من الجدل عقب تصريحات علنية استهدف فيها الدولة التركية. لم تكن هذه التصريحات ضمن إطار رسمي، بل جاءت بأسلوبه المعتاد عبر منصات التواصل الاجتماعي، والتي تتسم بالصراحة المفرطة والاندفاع العسكري.
رصد المطالب والمواقف
تضمن خطاب الجنرال موهوزي ثلاثة محاور رئيسية صدمت المتابعين للشأن الدولي:
المطلب المالي: حدد الجنرال مبلغ مليار دولار كحد أدنى لما يريده من تركيا، دون توضيح السياق القانوني أو الاقتصادي لهذا المطلب.
المطلب الاجتماعي (المثير للجدل): طالب بتسليم “أجمل النساء التركيات”، وهي العبارة التي اعتبرتها المنظمات الحقوقية والأوساط التركية إهانة بالغة وتمييزاً غير مقبول.
التهديد العسكري: رغم تصريحه بعدم الرغبة في الصراع، إلا أنه أكد بلهجة واثقة أن الجيش التركي لن يصمد أمام القوات الأوغندية، قائلاً: “لا فرصة لهم للبقاء ضدنا”.









