أحيت العاصمة هرجيسا اليوم الذكرى السنوية الـ42 ليوم شهداء الحركة الوطنية الصوماليه (SNM) في مناسبة وطنية تستحضر تضحيات المناضلين الذين قدّموا أرواحهم في سبيل حرية صوماليلاند واستعادة استقلالها.
وتُمثّل هذه الذكرى محطة بارزة في التاريخ الوطني لصوماليلاند، إذ تعود إلى مرحلة النضال الذي خاضته الحركة الوطنية الصوماليه التي تأسست عام 1981، ضد نظام الصومالي في سبيل إنهاء الحكم العسكري وتحقيق تطلعات شعب صوماليلاند إلى الحرية وتقرير المصير.
وقد أسهم الشهداء ومقاتلو الحركة، إلى جانب أبناء الشعب الذين ساندوا مسيرة النضال، في تمهيد الطريق أمام استعادة جمهورية صوماليلاند استقلالها في 18 مايو 1991، لتبدأ البلاد مرحلة جديدة من بناء مؤسساتها وترسيخ أمنها واستقرارها.
ويحتل الشهداء مكانة راسخة في الذاكرة الوطنية الصوماليلاندية إذ تُجسّد تضحياتهم معاني الصمود والوحدة والإصرار على الحرية فيما تمثّل ذكراهم مناسبة لتجديد الوفاء لمن أسهموا في كتابة واحدة من أبرز صفحات تاريخ البلاد.
وتؤكد صوماليلاند، من خلال إحياء هذه المناسبة اعتزازها بإرث الحركة الوطنية وتضحيات شهدائها والحرص على نقل تاريخ نضالهم إلى الأجيال القادمة باعتباره جزءاً أصيلاً من مسيرة استعادة الاستقلال وبناء الدولة.









