سلّطت مجلة بوليتيكو الأمريكية، إحدى أبرز المنصات المتخصصة في السياسة وصناعة القرار في واشنطن، الضوء على التحركات الدبلوماسية للرئيس عبد الرحمن محمد عبد الله إيرو خلال زيارته للولايات المتحدة، والتي تشمل اتصالات ولقاءات مع شخصيات بارزة في الكونغرس ووزارة الخارجية والبنتاغون في إطار التحضير للاعتراف الأمريكي بجمهورية صوماليلاند .
وبحسب التقرير، يتضمن برنامج إيرو لقاءات مع السيناتور تيد كروز، رئيس اللجنة الفرعية للشؤون الأفريقية في مجلس الشيوخ ، والنائب برايان ماست، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، إلى جانب مساعد وزير الخارجية للشؤون الأفريقية فرانك غارسيا ومسؤولين كبار في وزارة الدفاع الأمريكية.
وتكتسب هذه التحركات أهمية كبيرة لأنها تضع صوماليلاند مباشرة أمام دوائر صنع القرار الأمريكي في وقت يركز فيه إيرو على تقديمها كشريك استراتيجي محتمل للولايات المتحدة في أمن البحر الأحمر وخليج عدن وحماية التجارة العالمية ومواجهة التهديدات المدعومة من إيران إضافة للمنافسة الصينية والروسية.
كما أن توافد كبار قيادات الكونغرس ومسؤولي البنتاغون والخارجية على رئيس جمهورية صوماليلاند أثناء تواجده في واشنطن يعكس ارتفاع مستوى الاهتمام الأمريكي بصوماليلاند، ويؤكد أن ملفها أصبح حاضرًا في النقاشات المتعلقة بالأمن القومي والمصالح الاستراتيجية الأمريكية والدولية في القرن الأفريقي والبحر الأحمر.
ويأتي ذلك بالتزامن مع تحركات صوماليلاند في واشنطن ومشاركتها في دوائر سياسية وفكرية رفيعة، ثم توجهها إلى نيويورك لطرح ملفها أمام مزيد من الشركاء خلال أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.









