Shopping cart

Subtotal $0.00

View cartCheckout

Saylac Media Center هو مركز إعلامي يعمل على نقل المحتوى وإبراز القضايا المحلية بأسلوب مهني ومنظم. يركز المركز على تقديم الأخبار، والتقارير، والمواد الإعلامية المختلفة التي تعكس واقع المجتمع واهتماماته، مع السعي إلى تعزيز الوعي ونشر المعلومات عبر منصات متعددة. ويأتي دور المركز في إطار دعم الإعلام المحلي وتطويره بما يواكب متطلبات العصر.

TnewsTnews
  • Home
  • رأي
  • مقال رأي : قبول تركيا باعتماد القائم بالأعمال الإسرائيلي الجديد لديها يكشف أن شيطنة صوماليلاند هو بدافع أطماع استعمارية
رأي

مقال رأي : قبول تركيا باعتماد القائم بالأعمال الإسرائيلي الجديد لديها يكشف أن شيطنة صوماليلاند هو بدافع أطماع استعمارية

مقال رأي :

قبول تركيا باعتماد القائم بالأعمال الإسرائيلي الجديد لديها يكشف أن شيطنة صوماليلاند هو بدافع أطماع استعمارية

الكاتب: طاهر محمد

استقبلت وزارة الخارجية التركية في أنقرة أوراق اعتماد القائم بالأعمال الإسرائيلي الجديد جوئيل ليون الذي بدأ مهامه فيها ، وأشارت المجلة الإسرائيلية Times of Israel الى انه سبق أن شغل منصب سفير إسرائيل لدى أوكرانيا ومولدوفا وأرمينيا، و إلى أن مهمته الجديدة تمنح الحكومتين قناة دبلوماسية مباشرة، في خطوة تؤكد استمرار العلاقات الدبلوماسية الرسمية إلى جانب استمرار العلاقات الاقتصادية بين تركيا وإسرائيل، مع دور لاطراف ثالثة، أبرزها أذربيجان، في مسار الطاقة، حيث يمر النفط عبر خط «جيهان» التركي وصولًا إلى إسرائيل، بالتوازي مع استمرار التجارة والشحن بين البلدين بعيدًا عن السجالات الإعلامية والشعارات التعبوية.

حيث تتجلى ، حسب المراقبين، بشاعة التناقض السياسي في محاولة ممارسة استعمار حديث ومقنّع برداء الضمير والدين، باستغلال القضية الفلسطينية والمشاعر العاطفية كأداة ابتزاز ناعمة لشيطنة صوماليلاند وسلب حقها السيادي في إدارة مقدراتها وتأمين مستقبلها، بينما تُمارس أنقرة واقعية براغماتية مادية بقبول تعيين القائم بالأعمال الإسرائيلي الجديد لديها، وتسهيل خطوط النفط والتجارة مع تل أبيب، مما يكشف أن الشعارات المرفوعة ليست إلا غطاءً أيديولوجيًا لعرقلة استقلال هرجيسا ومحاولة السيطرة على موقعها الاستراتيجي وموانئها في خليج عدن تحت مظلة الالتزام بالقانون الدولي في اطار الحفاظ على وحدة البلدان ما عدا في شمال قبرص التركية الانفصالية المدعومة من تركيا.

ويأتي ذلك في وقت يتضاعف فيه الرفض الشعبي لتركيا داخل الصومال بسبب ما يصفه منتقدون باتفاقات مجحفة بشأن استغلال النفط، تُمنح بموجبها تركيا نسبة 95% مقابل 5% للصومال، إلى جانب دعم أنقرة للحكومة المنتهية ولايتها في مقديشو، وما يرتبط بذلك من اتهامات بمساندتها في شن غارات وقصف جوي استهدف بيوتًا ومناطق للمعارضة في مقديشو وأقاليم جنوبية، وأسفر، وفق ما يردده معارضون، عن عشرات القتلى والمصابين. وقد رافق ذلك خروج مظاهرات حاشدة وصدور بيانات معارضة للوجود والنفوذ التركي في مقديشو وعدد من الولايات الصومالية، من بينها بونتلاند وجوبالاند وجنوب غرب الصومال.

ويرى مراقبون أن اجتماع هذه التطورات يجعل الخطاب التركي تجاه صوماليلاند أكثر تناقضًا أمام الرأي العام ؛ بما يهدد استمرار شراكتها مع الصومال فضلا عن الأطماع في السيطرة على بلد اخر مثل صوماليلاند .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Related Posts