مع الزيارة المرتقبة لرئيس جمهورية صوماليلاند إلى واشنطن… ماذا تعرف عن تاريخ العلاقات بين صوماليلاند والولايات المتحدة؟
البداية تعود إلى 1960؛ حين نالت صوماليلاند استقلالها عن المملكة المتحدة، لتبادر واشنطن عبر وزير خارجيتها آنذاك “كريستيان هيرتر” بإرسال برقية تهنئة رسمية تعترف بالدولة الجديدة… قبل أن تدخل صوماليلاند في اتحادٍ طوعي مع الصومال الإيطالي بعد 5 أيام فقط.
خلال ثمانينيات القرن الماضي وفي أوج الحرب الباردة، برز موقع صوماليلاند الاستراتيجي بالنسبة لواشنطن. حيث وقّعت القوات الأمريكية اتفاقيات لاستخدام ميناء وقاعدة بربرة الجوية كموقع حيوي للقيادة المركزية الأمريكية لحماية ممرات الملاحة في البحر الأحمر.
و لكن الاستقرار والأمن اللذين حققتهما صوماليلاند عقب انهيار النظام المركزي وإعادة إعلان استقلال صوماليلاند. دفع الإدارة الأمريكية عام 2010 لتبني “سياسة الممر المزدوج”، للتعامل المباشر مع صوماليلاند في مجالات الأمن ومكافحة الإرهاب والقرصنة والتنمية.
اما في السنوات الأخيرة، فقد أظهر الكونغرس الأمريكي اهتماماً متزايداً بتعزيز الشراكة مع صوماليلاند عبر قوانين الدفاع الوطني، و اقتراح قانون الاعتراف الكامل بصوماليلاند واصفاً إياها بالشريك المستقر في منطقة متلاطمة، واستراتيجية هامة .
و تأتي الزيارة الحالية لفتح فصل جديد في هذه العلاقات المعقدة والتاريخية… فهل تشهد المرحلة القادمة تحولاً في طبيعة الشراكة بين واشنطن وهرجيسا؟









