نشرت La Nouvelle Revue Politique (NRP)، وهي منصة فكرية وسياسية فرنسية متخصصة في تحليل القضايا السياسية والجيوسياسية، وتضم هيئتها العلمية عددًا من الأكاديميين في جامعة السوربون وغيرها من الجامعات، إلى جانب مسؤولين وخبراء فرنسيين، مقالًا يقدم قراءة لافتة لمسار صوماليلاند.
ويعتبر المقال أن هرجيسا وتايبيه حولتا محدودية الاعتراف الدولي إلى أداة لبناء علاقات دبلوماسية شبه مكتملة، من خلال التمثيل الرسمي، والاتفاقيات الحكومية، والتعاون الأمني والبحري، والتبادل السياسي، ويصف الكاتب هذا النموذج بمفهوم جديد هو ( الاعتراف المتبادل للدول المتشابهة )
والأهم أن المقال يضع صوماليلاند في إطار مختلف عن الصورة التقليدية إذ يرى أنها تمارس قدرًا متقدما جدا من السيادة الفعلية والمؤسساتية ، حين يقارن ذلك بالصومال الذي يحتفظ بالصفة القانونية الدولية، بينما تظل ممارسة السيادة فيه على الأرض متفاوتة ومثالا للدولة الفاشلة .
كما يربط التحليل بين العلاقة مع تايوان، وميناء بربرة، ومذكرة التفاهم مع إثيوبيا، وإعلان أنقرة، والتطورات الدبلوماسية مع إسرائيل، ويرى أن توسيع التعاون مع الدول والكيانات الأخرى يمكن أن يراكم تدريجيًا مظاهر «الدولة الطبيعية»، ويجعل الاعتراف الدولي نتيجة لمسار متراكم، لا نقطة بداية.









